فِي عَالَم كَبِيْر مَلِيْء بِأَشْيَاء كَثِيْرَة وَجَمِيِلَه..
لَيْس صَعْبَا الْوُصُول إِلَيْهَا .. فَقَط مُد يَدَك وَخُذ مَا تُرِيْد ..
لَكِن ..هُنَاك مَن لَا يُرَد مِنْك أَنْت تَأْخُذ شَي ..
فَأصْبَحَت تِلْك الْأَشْيَاء كَحُلْم .. صَعْب الْوُصُول إِلَيْهَا ..
فِي هَذِه الْحَالَة اسْتَعَنَّا ب الْأَمَل ..
كَي يَدْفَعُنَا لِلْوَصْل إِلَيْه .. كَثِيْرَا مَا يُهَدْئْنا و يُشَجِّعَنا
لَكِن الْيَأْس يَقُوْم بِسَلْب الْأَمَل .. وَالْخُمُول يُسَاعِدُه .. وَالْحَزَن يُدَعِّمُه..
وَبِالتَّالِي
ف تُسِئ الْحَالَة .. تَضِيْع .. وَيُصِيْبُك الْجُنُوْن ..
وَبَعْد ذَالِك ..
تَستيقُض .. تَنْظُر إِلَى الْسَّاعَة .. 2:34
تَتَعَوَّذ مِن الْشَّيْطَان مِن هَذَا الْكَابُوْس .. وَتَحْمَد الْلَّه انَّه حُلُم ..
تَعُوْد إِلَي الْنَّوْم .. تَضَع رَاسَك عَلَى الْوِسَادَة ..
تِغَمَض عِيُنِيك .. وَتَفَكُّر بِالْحُلْم ..
مَا هَذَا الْحُلْم ..؟! لِمَاذَا كُلِّه مَأْسَاة ..؟
هَل هُو نَذِيْر أَم بَشِيْر ..؟!
وَتُغْمِض عَيْنَيْك بِقُوَّه وَأَنْت تُحَاوِل نِسْيَانه ..
وَانت تَقُوْل فِي نَفْسِك خَيْرَا إِن شَاء الْلَّه ..
تَستقُض مِن نَوْمِك .. وَأَنْت تُفَكِّر فِي حُلُمِك ..
وَتَذْهَب وَتَسْعَى لِرِزْقِك .. وَأَنْت لَازَلْت تُفَكِّر بِحِلْمِك ..تُفَكِّر .. وَتُحَلِّل .. وَتُفَسَّر .. فَتَقْلَق ..
مَاذَا يَعْنِي هَذَا الْقَلَق ..؟
هَل هُو : خَوْف ؟! أَم إِذَا !؟
تُنْسَى حَيَاتِك .. تَضِيْع الْفُرَص .. وَتُأُهْمّل الْوَاجِب ..
وتَسَّهُو كَثِيْرامَا يَشْغَلُك فَقَط هُو ذَالِك الْحُلُم .. ؟!!؟
وَلِأَنَّك شَخْص مَحْظُوْظ تَجِد مَن يَسْمَع لَك ..
وَتَقَصَّص لَه حلمك المزعج ..
ويَنْصَحك بَان لَا تَرْكُض خَلْف التَهَيِّئَات وَتُضَيَّع وَقْتَك فِي تَفْسِيْرِهَا ..
..فـ تَفُيق .. وَتَعُوْد لَّمُمَارَس حَيَاتِك الْطَّبِيْعِيَّة مُرَّه أُخْرَى
"فِي حَيَاتِنَا كَثِيْرَا مَا نَحْتَاج لِمَن يَسْتَمِع لَنَا حَتَّى يُزِيْل مَا عَلَيْنَا مِن أَثْقَال اغَلَبِهَا وَهُمْيَّه "