حِيْنَمَا تَغِيْب الْعَاطِفَة وْيِبَقى الْعَقْل . تَسِيْر الْامُوْر بِشَكْل جَيَّد
وَحِيْنَمَا يِنّشِغِل الْعَقَل و الْقَلْب غَائِب . يَحْكُمُنَا الْضَّيَاع
..
الْتَّفْكِيْر بِتَفْكِيْر بِمَن حَوْلَنَا يُدُّهُورَنا تَمَامَا ً
وَاعَطائِهم الاحِقِيْه بٌِتَصَرُّف بِنَا يُضِيْع كُل شَيْء
-سَنَفْعَل مَا نَـشَاء.. وسَنُفَكّر بِطَرِيْقَتِنَا
لَكِن.. لَا نَتَصَرَّف بِشَكْل خَاطِىء ..
وَلَا نَخْرُج عَن الْمَالُوْف كَي لَايُحَدِّث خَلَل فِي التَّوَازُن
َ
-مُشْكِلَه فَحَل فـ"رِضَى"