فِي ذَالِك الْالحين كُنْت لَا اعْرِف ان اعْبُر عَن مَشَاعِرَي
لَكِن الان وَبَعْد هَذَا الِانْقِطَاع الْطَّوِيْل عَرَفْت كَم اشْتَقْت لَهُم
وَكَم انَا فِي حَاجَه لَهُم .كَم انَا فِي حَاجَه الَى الْسَعَادَه و الْفَرَح ..
كَم انَا فِي حَاجَه الَى اشْخَاص اجْلِس مَعَهُم غَيْر مُجْتَمِع الْعَائِلَه ..
اشْخَاص اقُوْل لَهُم مَّا ارِيْد مِن غَيْر حَوَاجِز ..
وَمَن غَيَّر مَا اوْزِن الْكَلِمَات عِنَدَمّا اتَحَدَّث ..
اشْخَاص اقُوْل لَهُم مَّا يَدُوْر فِي عَقْلِي ..
اقُوْل لَهُم مَا ارْغَب بِه
اخْبِرُهُم كَم احِب هَذَا الْشَّخْص .. كَم اعْجَبَنِي هَذَا ..
وَيُسَاعدُوْنِي فِي اخَارِجي مِن مَشَاكِلِ لَا اسْتَطِيَع ان اخْبَرَهَا لِاحَد غَيْرِهِم ..
يَا الْلَّهَي.. كَم اشْتَقْت لَكُم كَثِيْرَا ..
احَبَّكُم .. احَبَّكُم .. احَبَّكُم كَثِيْرَا يَا اصْدِقَائِي ..