بِصِفَتِي الْشَّخْص الَوُحِيد الَّذِي يَتَحَدَّث هُنَا عَلَى اسَاس صَحِيْح ..
سَوْف اقُوْل لَكُم الْحَقِيْقَه الُمُرْه الَّتِي لَم اسْتَطِع ان اقَوَلَهَا حِيْنَمَا كُنْت صَغِيْرَه ..
حَالُنَا الان ..مَيْؤُس مِنْه وَنَحْن الان نَخُوْض مَعْرَكَه فَاشِلَه ..
وَكُلا الْطَّرَفَيْن يَعْتَقِد انَّه هُو الْرَّابِح فِي هَذِه الْمَعْرَكَه ..
وَلَكِن فِي الْوَاقِع الْجَمِيْع خَاسِر وَلَيْسَت بِخَسَارِه عَادِيَّه ..
بَال انَهَا خْسَارَه مُدَمِّرَه فُتّاكِه تُؤَدِّي لِكُل مِنْهُمَا الَى الْهَلَاك ..
تُرْجِمَت الْنَّص:
انَا اعْتَرَف ان نَحْن مُخطِؤُن وَلَكِن انَا الْوَحِيدَه الْمُعْتَّرِفَه بِهَذَا
و الْبَقِيَّه هُنَا .. يُكَابِرُوْن وَّيَرْمُوْن عَلَى الْطَّرَف الْاخِر الْاخْطَاء
و الْطَّرَف الْاخِر يُبَادِلُهُم بِنَفْس الْرَّمْيَّه ..
وَفِي الْحَقِيْقَه .. هُم لَا يُدْرِكُوْن مَاذَا يَفْعَلُوْن ..
لَا يَعُلُومُون ان مَا يَفْعَلُوْنَه يُسَبِّب لَهُم الْمَساوِء ..
وَلَيْس هُم فَقَط .. بَل يُشْرِكُوْن مَعَهُم أُنَاس ابْرِيَاء ..
..
ابُث اسَفِي وَحُزْنِي عَلَى هَذِه الْحَال .. الْمُتُرديّه
.. وَعَلَى هَذِه الْعَقْلِيَّات الْصَّغِيْرَه .. و الْتَفْكِيِر الْسَّطْحِي ..
وَآاسَفَاه .. كَم هَذَا مُخْجِل ..
صِدْقا اعْجَز عَن صَفصفَت الْكَلِمَات بِشَكْل لَائِق
وَادّبي صَحِيْح ..وَأمَلَاء مُمْتَاز ..
بِسَبَب هَذِه الْحَال ..
سَوْف اقُوْل لَكُم الْحَقِيْقَه الُمُرْه الَّتِي لَم اسْتَطِع ان اقَوَلَهَا حِيْنَمَا كُنْت صَغِيْرَه ..
حَالُنَا الان ..مَيْؤُس مِنْه وَنَحْن الان نَخُوْض مَعْرَكَه فَاشِلَه ..
وَكُلا الْطَّرَفَيْن يَعْتَقِد انَّه هُو الْرَّابِح فِي هَذِه الْمَعْرَكَه ..
وَلَكِن فِي الْوَاقِع الْجَمِيْع خَاسِر وَلَيْسَت بِخَسَارِه عَادِيَّه ..
بَال انَهَا خْسَارَه مُدَمِّرَه فُتّاكِه تُؤَدِّي لِكُل مِنْهُمَا الَى الْهَلَاك ..
تُرْجِمَت الْنَّص:
انَا اعْتَرَف ان نَحْن مُخطِؤُن وَلَكِن انَا الْوَحِيدَه الْمُعْتَّرِفَه بِهَذَا
و الْبَقِيَّه هُنَا .. يُكَابِرُوْن وَّيَرْمُوْن عَلَى الْطَّرَف الْاخِر الْاخْطَاء
و الْطَّرَف الْاخِر يُبَادِلُهُم بِنَفْس الْرَّمْيَّه ..
وَفِي الْحَقِيْقَه .. هُم لَا يُدْرِكُوْن مَاذَا يَفْعَلُوْن ..
لَا يَعُلُومُون ان مَا يَفْعَلُوْنَه يُسَبِّب لَهُم الْمَساوِء ..
وَلَيْس هُم فَقَط .. بَل يُشْرِكُوْن مَعَهُم أُنَاس ابْرِيَاء ..
..
ابُث اسَفِي وَحُزْنِي عَلَى هَذِه الْحَال .. الْمُتُرديّه
.. وَعَلَى هَذِه الْعَقْلِيَّات الْصَّغِيْرَه .. و الْتَفْكِيِر الْسَّطْحِي ..
وَآاسَفَاه .. كَم هَذَا مُخْجِل ..
صِدْقا اعْجَز عَن صَفصفَت الْكَلِمَات بِشَكْل لَائِق
وَادّبي صَحِيْح ..وَأمَلَاء مُمْتَاز ..
بِسَبَب هَذِه الْحَال ..