بَعْدَ انْ عَرَفْتُ بِحَقِيْقَتِهِمْ الدَنيّئِهُ
قَرَّرْتُ انْ اتَّخَذَ حَّذَرِّيّ مِنْ هَائُوَلَاءً الْاشْخَاصِ
وَ التَّعَامُلِ مَعَهُمْ بِسِّيَاسِهُ مَدُرُوسِهُ .. وَ الابْتِعَادْ عَنْهُمْ بِطَرِيْقِهِ غَيْرَ وَاضِحَهْ قُدِّرَ الامْكَانِ
وَسَاجْتَهّدّ لِكَيْ اعَرَّفَ ما هُوَ سَبَبُ تِلْكَ الْحَقِيقَهْ .. وَمَا هُوَ الْسَّبَبُ فِيْ الْتَّمْثِيْلِ امَامِي .. وَ الْشَّخْصِيَّهْ الْحَقِيقِيْهُ مِنْ خَلْفِيّ
لَا اعْلَمُ هَلْ هُوَ بِالْفِعْلِ جَمِيْعُ الْنَّاسِ هَكَذَا ..
هَلْ هُمْ جَمِيْعُهُمْ مُمَثِّلُوْنَ .. وَيَعْتَبِرُوْنَ هَذِهِ الْحَيَّاة كُـ الْمَسْرَحُ .. وَيَتَّخِذُوْنَ ادْوَارْ شَخْصِيَّاتُ غَيْرَ حَقّيِقِيَّهْ
وَيحَفِضُونَ الْكَلَامِ الْمُنَسَّقِ الْمُهَذَّبِ كَيْ يُؤَدُّوْنَ الْادْوَارِ بِشَكْلٍ مُتْقَنٌ وَجَمِيْلُ ..
وَالْمُهِمُّ هُنَّاانِنِيّ قَرَّرْتُ مَاذَا افْعَلُ ..
وَهُوَ كَـ الْتَّالِيَ ..
1: الْتَّمَثُّلِ بِطَرِيْقِهِ عَفَوِيَّه..
2: الْرَّدِّ عَلَيْهِمْ بِنَفْسِ نَبْرَةُ الْصَّوْتِ ..
3: الْحَذِر مِنْ انْ اكْشِفْ ..
4: الْابْتِسَامَهْ فِيْ كُلِّ شَيْ غَيْرِ مُحْزِنٌ ..
قَرَّرْتُ انْ اتَّخَذَ حَّذَرِّيّ مِنْ هَائُوَلَاءً الْاشْخَاصِ
وَ التَّعَامُلِ مَعَهُمْ بِسِّيَاسِهُ مَدُرُوسِهُ .. وَ الابْتِعَادْ عَنْهُمْ بِطَرِيْقِهِ غَيْرَ وَاضِحَهْ قُدِّرَ الامْكَانِ
وَسَاجْتَهّدّ لِكَيْ اعَرَّفَ ما هُوَ سَبَبُ تِلْكَ الْحَقِيقَهْ .. وَمَا هُوَ الْسَّبَبُ فِيْ الْتَّمْثِيْلِ امَامِي .. وَ الْشَّخْصِيَّهْ الْحَقِيقِيْهُ مِنْ خَلْفِيّ
لَا اعْلَمُ هَلْ هُوَ بِالْفِعْلِ جَمِيْعُ الْنَّاسِ هَكَذَا ..
هَلْ هُمْ جَمِيْعُهُمْ مُمَثِّلُوْنَ .. وَيَعْتَبِرُوْنَ هَذِهِ الْحَيَّاة كُـ الْمَسْرَحُ .. وَيَتَّخِذُوْنَ ادْوَارْ شَخْصِيَّاتُ غَيْرَ حَقّيِقِيَّهْ
وَيحَفِضُونَ الْكَلَامِ الْمُنَسَّقِ الْمُهَذَّبِ كَيْ يُؤَدُّوْنَ الْادْوَارِ بِشَكْلٍ مُتْقَنٌ وَجَمِيْلُ ..
وَالْمُهِمُّ هُنَّاانِنِيّ قَرَّرْتُ مَاذَا افْعَلُ ..
وَهُوَ كَـ الْتَّالِيَ ..
1: الْتَّمَثُّلِ بِطَرِيْقِهِ عَفَوِيَّه..
2: الْرَّدِّ عَلَيْهِمْ بِنَفْسِ نَبْرَةُ الْصَّوْتِ ..
3: الْحَذِر مِنْ انْ اكْشِفْ ..
4: الْابْتِسَامَهْ فِيْ كُلِّ شَيْ غَيْرِ مُحْزِنٌ ..