سَرِيْرِي الْعَزِيْز .. و وِسَادَتِي الْحَبِيْبَه .. وَغطَّائِي الْحَنُون

كَم اشْتَاق الَيْكُم فِي كُل نِهَايَة يَوْم ..
وَفِي كُل سَاعَة لَيْل مُتَأَخِّرَه..
اشْتَاق لَكُم عِنْدَمَا اشْعُر بِتَعَب طَوَال الْنَّهَار ..
وَعَقْلِي الْمَمْلُوْء
بمَشاغِل الْدُّنْيَا ..
..
سَرِيْرِي ..
انْت الَّذِي تَحَظُنَّنِي عِنَدَمّا احْتَاج لَك
وِسَادَتِي .
.انْت الَّتِي تَمْسَحِيْن دَمْعِي وَتَكْتَمِين اسَارَارِي ..
غِطَائِي ..
انْت الَّذِي تُحْجَب عَنِّي كُل مَن لَا ارِيْد رُؤْيَتُهُم ..
..
اهْدِي لَكُم كُل
حُبّي ..